(هُـنَــا)

والودقُ يسيلُ منْ بينِ أصابعِي ، حِبراً ، حُباً .

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، مارس 09، 2010

تمدد ، تمدن !



هذه الرياض ، تتمادى في هتكي ؛ إنها تشرب ملح أجفاني ، وتنام ( بل تدعي ذلك ) !
نوال

هناك تعليق واحد:

  1. جميل جدا،،،
    لا أدري...أشعر أن في كتاباتك الكثير من الأسى والمرارة والحنين إلى الماضي...
    ولكنني أحببت كتاباتك كثيراااا :)

    يارا

    ردحذف