(هُـنَــا)

والودقُ يسيلُ منْ بينِ أصابعِي ، حِبراً ، حُباً .

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، فبراير 09، 2010

ديانة وإدانة !

ها أنا أفتحُ مساحةً لـ لقاءٍ منْ حلمٍ ، مجردةٌ من أي نيةٍ قد أحملُ وزرها ، سأتركُ فوقَ كلِّ غصنٍ جثةَ حمامةٍ
جدني ؛ قبلَ أن يفنى حمامُ السماءِ .
حمامةٌ أولى :
معكَ ، ولستُ كذلك !

حمامةٌ ثانيةٌ :
أتورطُ بكَ كلَّ صباحٍ !

حمامةٌ ثالثةٌ :
لا أريدُ البحثَ عنكَ بينَ ركامِ الأسماءِ ، ولا أريدُ أن تقتلعني منْ كلماتِي قسراً .
حمامةٌ رابعةٌ :
سنغلقُ المقابرَعلى كلِّ ما نعتقدُ بصحتهِ ، وما لا نؤمنُ بحقيقتهِ . لنتحررْ منْ كل القيودِ عدا "اللغة"

[ لم أجدْ هذهِ المرةَ حمامةً أقدمها قرباناً : سأعترفُ لكَ ولكنْ بعدَ أن تنزفَ الأفكارُ دماً يغسلُ وجهَ الشمسِ .! ]
عُش :
جوعٌ كافرٌ ، والشبعُ إلحادٌ ، أفتني بكَ ........!!
نوال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق