(هُـنَــا)

والودقُ يسيلُ منْ بينِ أصابعِي ، حِبراً ، حُباً .

بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، يناير 16، 2010

تكادُ الأرضُ تميدُ بي !

وُجودكَ بقُربي ونحنُ نرتدِي الصَّمت يُربكنِي .!
يُثِيرُ فِي حَواسي فَوضَى

يَعصِرُ الكَلمَات خَمرَاً
ولاَنشربهُ لِئلا نَثملَ فنرتَكبَ (جريمةً بيضاءَ)

نَتوقفُ ، ونحنُ نَمدُ للأرواحِ أيدٍ

تشهقُ أنفاسُنَا
وَنصمُت !

وعلَى صراطٍ مُمتدٍ بينَ شَهوتَين
تَتأرجَحُ عفةُ الصَّمتِ ، وعربدةُ الكلماتِ .

نَتخبطُ في ظلالٍ من ( مُكابرة ٍ)
نبحثُ عن ضوءٍ ، نخبيءُ في حقائبِ صدورنَا شيئاً ليسَ بالهينِ من زادِ (طفلين عنيدين جداً) .....

لا يريدُ أحدهُمَا أن يبدأ طقوسَ لعبةِ الحديثِ .
كلاهما يريدُ وبشدةٍ خلعَ عمامةِ الصَّمتِ والركضَ حاسرين/سافرين تحتَ مطرِالعاطفةِ .
متشابكي الأكفِ

بكلِ ما أوتيا ، من نقاء !
بكل ما أوتيا ، من دفء !
بكل ما أوتيا ، من ثرثرةٍ تكفرُ بِالصَّمتِ و ملحدةٌ بهِ جداً .


و لََكنْ
هل حقاً نتعرى ؛ حتى نصيرَ أرواحاً تَنطِق .!
إلى أي مدًى تعي معي أنَّ الأوراقَ تغدو(خضراءَ مثمرةً) وأنَّ ملامحكَ تُمطِر حينَ تمرُ صَحرائِي .!
وأنَّ الأرضَ تكادُ تميدُ بي حينَ أفقدُ رواسيكَ .!


نوال

هناك تعليقان (2):

  1. كما انتي دوما

    عطر ينسكب بعڈوبه




    كنت هنا وسأظل داائما انتشى عبق الحرف هنا



    هند

    ردحذف
  2. هند ، وخطوة أولى تبهجني
    لاتحرمينا هذه الإطلالة دوما يانقية .

    ردحذف