(هُـنَــا)

والودقُ يسيلُ منْ بينِ أصابعِي ، حِبراً ، حُباً .

بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، يناير 22، 2010

من لي إذا أخذَ الظلامُ أصابعِي ؟!

منْ لي إذا أخذَ الظلامُ أصابعِي
منْ لي إذا صوتِي غَدا مخنوقاً .!

منْ لي إذا هذا الضياعُ يلفنِي
والضوءُ في عيني بدا مشنوقاً .!

والسرُ في مهدِ الحديثِ ، ولد
وأنا أقلبُ فاقتي وأُحَرِّقُ الأوراقَ
لا شيء يَحملني على حرقٍ
لكنَّ وَجهي يغرقُ ....

فقري ، يلوكُ التوتَ في قلبي ، فيعصرهُ
ويبصقني
كَ سقطٍ ، لا رواحٍ فيه للأيامِ و لا غَدو
ويضيقُ بالصمتِ ، صدًى
فيشتمني
ويقذفني ، إلى لحدٍ ، وهم جمعٌ غفيرٌ يقولُ عني :
حيٌ يرزقُ !
وفي أحداقهم تكذيبُ هذا القولِ ....

أرزقي ، بينهم عَتمٌ ، و تيه !؟
أحيٌ ، أنشدُ الأمواتَ ، أبياتٍ كَسيرة
أُبذِرها على أرماسِهم ، وَ شِعري يشهقُ !؟
و أيديهم تعلو نحوَ السماءِ تُصفقُ
لتغيظني ، و تذكرَ المعطوبَ مني ، راحتيهِ بلا أصابع
وتعيدَ للمهزومِ ، آلافَ المواجع

لا يلتئم جُرحي ولا آلامي
و أنا أراكَ على الوضم ، قد بعثرتَ أحلامي
و أصابعي مبتورةٌ ينثالُ منها بعضُ دمٍ ، لمْ يرمْ
و صوتي ، قد تلاشى في عَدم ....

كيفَ السبيلُ ، إلى خلاصٍ دُلني !
كيفَ الحنينُ إذا يمركَ ، هَزني !
كيفَ الظلامُ ، يمرني ، لا يأخذك !
نوال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق