منْ لي إذا أخذَ الظلامُ أصابعِي
منْ لي إذا صوتِي غَدا مخنوقاً .!
منْ لي إذا هذا الضياعُ يلفنِي
والضوءُ في عيني بدا مشنوقاً .!
والسرُ في مهدِ الحديثِ ، ولد
وأنا أقلبُ فاقتي وأُحَرِّقُ الأوراقَ
لا شيء يَحملني على حرقٍ
لكنَّ وَجهي يغرقُ ....
فقري ، يلوكُ التوتَ في قلبي ، فيعصرهُ
ويبصقني
كَ سقطٍ ، لا رواحٍ فيه للأيامِ و لا غَدو
ويضيقُ بالصمتِ ، صدًى
فيشتمني
ويقذفني ، إلى لحدٍ ، وهم جمعٌ غفيرٌ يقولُ عني :
حيٌ يرزقُ !
وفي أحداقهم تكذيبُ هذا القولِ ....
أرزقي ، بينهم عَتمٌ ، و تيه !؟
أحيٌ ، أنشدُ الأمواتَ ، أبياتٍ كَسيرة
أُبذِرها على أرماسِهم ، وَ شِعري يشهقُ !؟
و أيديهم تعلو نحوَ السماءِ تُصفقُ
لتغيظني ، و تذكرَ المعطوبَ مني ، راحتيهِ بلا أصابع
وتعيدَ للمهزومِ ، آلافَ المواجع
لا يلتئم جُرحي ولا آلامي
و أنا أراكَ على الوضم ، قد بعثرتَ أحلامي
و أصابعي مبتورةٌ ينثالُ منها بعضُ دمٍ ، لمْ يرمْ
و صوتي ، قد تلاشى في عَدم ....
كيفَ السبيلُ ، إلى خلاصٍ دُلني !
كيفَ الحنينُ إذا يمركَ ، هَزني !
كيفَ الظلامُ ، يمرني ، لا يأخذك !
نوال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق